حسب السوق بنسوق

By انا مش حرة

قبل عامين من الان تقريبا عندما قتلني الملل اكثر مما يفعل الان و حيث كنت حديثة العهد به و لم يصبح رفيقي كما هو في هذه الاونه و عندما لم اكن افهم خريطة حياتي و قدري حيث انه_ في اشياء ما بتلبق لشكلي_ قررت ان اخد دورة للتعامل مع الفوركس و البورصة في شركة اسمها السعد و قد بدأت بها فعلا الا انني لم استمر لأن الذين اخذوها معي لم يلتزموا بها_معظمهم فتيات_ و لأن الامور انحلت هكذا بدون ان يعلن ذلك صراحة ولأن الذهاب كان عبثيا فقد توقفت عن حضور الدورة و انتهى الامر .. عرفت ان صاحب الشركة كان يعمل بالخليج و قد عاد لربوع الوطن..الى اللاشيء
و كانت موضة او صرعة البورصة و الاسواق المالية اخذت بالعقول و اقبال الشعب الذي لا يفهم شيئا عن اي شيء و يحب الجوع بالراحة و لا يفكر قبل ان يغامر و يسرقه البريق بسرعة لذا قرر و بناء على ما سبق العمل بالبورصة و يدعمه بذلك مظهره فهو اربعيني بملامح و بشرة تدل على العز و الرفاهية و اناقة مطلقة و ببذلة سوداء يبدو كايطالي يعمل بالمافيا.. و اذكر الان كيف انه كان يحاول اقناعنا و اقناع المستفسرين بالاستثمار لديه ثم يجعلهم يقابلون شخصا كهلا يجلس على احدى اجهزة .. يبدو الفقر على وجهه و لا يستطيع ان يرتب جملة مفيدة و يقول المدير للجميع ان ابو.... ربح اليوم 500 دينار و قد بدا لي وقتها ان المدير استأجره حتى يقنع الزبائن

اليوم وصلت الى العمارة حيث تقع الشركة و رأيت اعلان باسم شركة السعداء لتطوير البرمجيات كما اذكر... و تذكرت بسرعة شركة السعد و عندما التفت حولي الى حيث كانت شركة البورصة اتضح انها تحولت اوتوماتيكيا على الموجة الجديدة حيث تصميم المواقع و البرمجيات .. دخلت و صديقتي لنستفسر عن عمل و لم تستقبلنا السكرتيرة بل نظرت الينا و كاننا من عالم اخر..سكرتيره تشعرك بالصدمة لدى رؤيتها.. ليست قبيحة بل جميلة و غريبة.. سمينه جدا تربط شعرها و كانها للتو استيقظت من النوم و ترتدي بنطال و تيشيرت ابيض و لا اظن ان اي اعلان قد يشير الى هذه المواصفات و قدرت انها من اقارب صاحب الشركة او معارفه ثم اتضح ان صاحب الشركة هو ذاته و قد غير المجال فقط حسب الاعراف المتبعة فالكل بسوق على الكل .. الاستاذ قد يصبح سائق تكسي و المحاسب قد يعمل بمحل ملابس والبورصة قد تصبح برمجيات و هكذا اصبحت السعد السعداء و جميعنا سعداء ان هناك فرصة للجميع ليعملوا بأي شيء و المجالات مفتوحة و لا تحتاج الى تخصصات فالنقود توظف الادمغة و الادمغة تحتاج نقود وللكل نصيب

 

استباحة بدعائم شرعية

By انا مش حرة
عشان الحرام و الحلال
هكذا يبرر اهالي الشباب المقيمين في الخارج سبب زواج ابناءهم من الاجنبيات الغير ناطقات بالعربية.. بلهجة تنم عن الحسرة و الاجبار على ذلك.. لكن الضرورات تبيح المحظورات و الضرورات هنا هو عفة ابننا الذي لا يطيق الحياة وحده وسط المجتمع الغربي المنفتح و الفاجر كما نراه(و هذا يعني بالضرورة ان مجتمعنا متحفظ و غير فاجر) و تشير الامهات و الاخوات لذلك بنبرة تشعرك انه لم يقصد ابدا ان يذهب معها لعقد القران ثم الفاجعة الاكبر و المذهلة عندما يقال انه لم يقصد انجاب اولاد منها لكنه حصل بالخطأ لكن الله قدر و ما شاء فعل!! اود وقتها ان اسال .. يعني لما حملت منه كان هو وقتها يشاهد التلفاز و لا بصلي الظهر؟؟ و يضاف على الهامش كمّ النقود التي خسرها بسببها... ببساطة هو كان الضحية بكل ذلك
نشهد حاليا كذبة مرعبة اسمها الدين و اود ان اشير انني من مؤيدين الافكار الدينية لأبعد حد لكن ذلك الذي نعايشه و يجر المجتمع حوله كقطيع خرفان هو سقوط الى الهاوية او لعنة على الدين و اسوأ تشويه شهده الاسلام طوال تاريخه
اهل السنة يحرمون زواج المتعة او الزواج المحدد بفترة زمنية معينة و لا نفتأ نتحدث عن الشيعة انهم بهذا زناة الا اننا نشهد و نشد على ابناءنا بذلك لنحافظ على دينهم كما نراه و ننسى ان من اهم القواعد الشرعية ( ما قام على باطل فهو باطل)
اضافة الى البعد الحيواني الذي يشير اليه كل ذلك.. ان الاجنبية لا قلب و لا مشاعر لها فممكن ببساطة ان تتزوجها لتعف نفسك او تحصل على الجنسية و ليس من حقها المطالبة بالاستمرار او انجاب اولاد او الانفاق فهي بعقولنا الباطنة عاهرة و نحن نريد الحق و كل الباطل لا ثلثيه.. نعلل الطلاق انه لا يمكن الحياة معها و نبرر الزواج انه لا يمكن الحياة بدونها و تستمر الحلقة المقامة على تناقضنا المخزي و الذي لا نجرؤ على الاعتراف به او النظر اليه
كيف نسمح لنفسنا باستباحة اعراض الناس او اعتبارهم بلا عرض كما نرى الأجنبيات ساقطات و نسمح بالارتباط بهن لأنه رباط شرعي و ننسى ما يقال ( اظفر بذات الدين تربت يداك) و لا كل شي بوقته و ساعة لقلبك و ساعة لربك و الله بريء
ثم يبلغ الامر القمة عندما نقول ان الطلاق لا يفرق معها.. مين قال؟ لا اعرف بالضبط من اين اتتنا فكرة ان نستحل و نستنزف اعراض و قلوب و سنين من حياة اي شخص لأن الله بشكل ما يريد ذلك.. قمة العبثية و الاستجراء على الحدود و اتيان المحارم بنسبة الى الدين ما ليس فيه و لا نتحمل حتى وزر ابناءنا هناك.. نلوم الامهات الاجنبيات التي تربي ابنها حسب عقيدتها و ثقافتها و نتعاطف مع الاب الذي عاد للوطن ليكمل نصف دينه مع بنت البلد و ترك مخلفات كل شيء هناك.. اتمنى ان اسأله هل كنت تنتظر بعد كل هذا و بعد ان الحقت العار بمبادئك بشكل ما افهمه انا كأمرأة ربما اكون مكانها ان ترسل ابنك الى المدرسة الاسلامية مثلا عشان ما يروح عليك اشي و يرجع ابنك معاه سواك و دشداش افغاني.. لأن الولد سر ابيه!!
لا يكمل دين احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.. هذا الجزء معطل تماما تشوبه ما نفهمه فقط من الاستغفار 33 مرة و التسبيح 100 مرة و اربح بيتا في الجنة و نسينا قوله ان من لا يقدر على الباءة فعليه بغض البصر و الصيام.. و لا اللي بده يدرس ما بقدر على الجوع
هل يجرؤ احدهم ان يقبل ان يزوج اخته لطالب علم من بلد اخر ليعف دينه؟
كلما شاهدت جرائم الشرف بازدياد و بيوت الدعارة بازدياد و قنوات تتحدث بتركيز مفرط و مهين عن احترام المراة في الاسلام و اخرى عن مؤسسات حقوق المراة و ما اراه في الشارع و حولي بلا اختصار لأي مشهد اصل لنتيجة واحدة دوما
احنا شعب بلا شرف
 

الجوع مش كافر

By انا مش حرة
ليس تكبرا كتبت هذه التدوينة بل اضاءة على ظاهرة نشهدها قد تجعلك تفكر الف مرة قبل ان تفعل خيرا او تشفق على احد.. الحياة اصبحت غريبة فعلا و كما يقول ابي الجوع ممتاز و الناس بطرانة
لم اكن القي بالا لقوله هذا لكن احداث المرحلة الماضية تشهد بغير ذلك لدرجة مدهشة و مفزعة و غريبة و تحتاج تحليل اجتماعي ربما
قد يصح القول اننا عائلة ميسورة حيث والدي يعمل بالتجارة طوال عمره و لذا لم نحرم بشكل اساسي من أي شيء_مأكل و مشرب و ملبس و تعليم_ و لم نعاني ضنك العيش يوما و حصلنا على ما نتمناه دوما و الحمد لله و بحكم اننا من عائلة انثوية جدا منذ يداية تكوينها للان و كما يعرف الجميع عن تبذير البنات و متطلباتهن التي لا تنتهي و حاجياتهن التي لا تلزم و تهدر في النهاية ,كانت والدتي في نهاية كل موسم و بداية موسم جديد تجمع الملابس التي لا نحتاجها و توزعها على من تعرفهم من المحتاجين و لا ابالغ اذ قلت ان عائلات كانت تعتمد بشكل مطلق على ما يرزقنا الله اياه و يرزقهم و اؤكد ان من يفعل خيرا يفعله لنفسه اولا
و لكن حدث.....
قبل ايام ذهبت اختي لزيارة احدى بنات تلك العائلات المستورة و قد تزوجت و سكنت بمقربة منها من فترة.. تقول اختي و على ذمة الراوي انها ذهلت من الرفاهية التي تحياها و وجود كل ما يمكن و يلزم و لا يلزم من الكماليات وتحدثت لأختي عن مخططاتها المستقبلية و كيف انها لا يمكن ان تعرف عن وجود بشيء جديد في الاسواق او تراه في ( بيوت النسوان) الا سارعت بشراءه بدون تردد.. صحيح ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ..حتى لو كان موظفا لا يتجاوز راتبه 300 دينار و لديه 3 ابناء و انتهى قبل فترة وجيزة من استكمال سداد ديون زواجه المستحقة.. المفارقة هنا تزداد اذا علمتم ان زوج اختي صاحبة الزيارة مدير سابق للموارد البشرية في احد البنوك و مستشار مالي حاليا في اشهر الشركات حاليا و لا تعيش نفس الرفاهية او حتى تجرؤ على هذا التفكير الباذخ و قد عاشت مع اهلي في افضل فترات الرفاهية و الغنى
مش هون النقطة.. النقطة ان السيدة بدأت تتحدث لأختي عن كيف انها لن تحرم نفسها من شيء و تشتري كل ما تراه و يعجبها لأن" النسوان امهات الكشش و الخناين و الشخاخات و اللي ما بسون بصلة" و لأن " العز و الحياة اللي شافتها بدار اهلها ما حدا شافها" و لذا" ما حدا بستاهل يعيش بعدها" اتذكر امي عندما كانت تعود من عندهم تقول بعصبية" الفقر من الله بس الوسخ من وين؟" من عند العبد يا امي!!
ولليوم ما زال والدي و من تزوج من اخوتي و اخواتي يتكفلون جزئيا بتموين بعض البيوت بالطعام و ما تيسر من المال
و بما ان الشيء بالشيء يذكر فقد عادت امي قبل فترة من بيت مستور لأرملة لديها في البيت ما يقارب 9 ابناء معظمهم بنات و اكبرهم يعمل في الامن العامتتذكرهم امي و ابس و اخواتي و اخوتي جميعا حتى على حد سواء في الاعياد وفي تموين البيت بالاساسيات .. تقول امي مذهولة ان ابن السيدة الاكبر قد اشترى سيارة ب 5000 دينار "كاش" يا ريتها مبروكة.. و احنا ما عنا سيارة
و الله دنيا عجيبة و ناس بطرانة فعلا
 

الراديو يا اياد

By انا مش حرة
ابن الجيران اللي هنا قصادي مش عارفة بس اعمله انا ايه
عمّال يصفر كده و ينادي و بأي حتة يا ناس بلاقيه
...........................
كنت استمع الى الاغنية على راديو ايام وانا اغسل صحون الغداء, الفاصولياء و الرز و افكر بسامي و قصته العجيبة مع الفاصولياء التي اوصلته الى السماء حيث الدجاج يبيض ذهبا وانا استمع الى رديو ايام حيث يتكرر البرنامج على كل قنوات الراديو ..سباق غريب و مبهم على ترتيب الاغاني الاكثر شهرة يصوت اناس لسماع اغنيتهم ثم نسمع اول مقطع فقط .. يسأل المذيع المتصلين بتكرار ممل.. لماذا تستمع لراديو ايام.. المستمع.. عشان حلو كتير و برامجه متجددة!! و المذيعين زراف(ظراف يعني)
افكر بكم حبه فاصوليا احتاج لأحصل على الكثير من الدجاجات التي تبيض ذهبا حتى يقنعني ان استمع الى الراديو قبل عشر سنين..لا شيء سيقنعني ان احب ما اكره الا الحياة.. حيث كنت اكرهه جدا كنت اتخذ موقفا حادا جدا من الراديو في صباي المبكر في الثالثة عشرة و حول تلك السن.. كنت اكره ان يفرض شيء علي ..اكره الطبيعة حتى اذا لم تناسبني.. فكنت اعتبر الراديو اضطهادا رمزيا لي.. الاستماع المستفز الى تفاهة مذيع في انتظار اغنية احبها ثم يمنون علي مثلا بمقطع صغير من اغنية انتظرتها على اعصابي ولا افهم لم يحبه الناس طالما استطيع ان اشتري شريط لما احب ببساطة و هكذا كنت اكره الراديو ..صوت الجنوب في ذلك الوقت حيث هو الوحيد الذي كان يلتقطه جهازنا القديم الاحمر
ثم حصل عندما كنت في ذلك السن ان اياد ابن الجيران كان يحبني .. كان يكبرني بعامين كما اذكر و اكثر ما كان يعجبني فيه جسمه.. ليس طويلا جدا كما احب لكنه مكتنز و ربما اصبح الان مثيرا اذا كبر على نفس المنوال و رغم انني لا اذكر شكله الان على الاطلاق الا انني ما زلت ارى هدوءه و حركاته الموزونة و التي كانت لا تناسب عمره لذا ربما كان يناسبني و افكر احيانا به و اتمنى انا عرف ما وصل اليه و هل ما زال يستمع لعمرو ذياب اذ كان يشغل بصوت عالي اغانيه ( راجعين في ذلك الوقت) عندما يراني
المهم انه بعد حب طفولي و عذري و هاديء و سرّي لمده عام ربما رحل اهل اياد و اخذوه معهم ... كانت الحافلة تحمل اغراض بيتهم و اخيرا رأيت اثاثهم و شيئا من بيتهم المزوي و الغامض و السحري بالنسبة لي ... انظر الى قطع الاثاث المكومة في مؤخرة الشاحنة كالخردة لكني نظرت و فكرت اين القطع التي تخصه.. سريره, خزانته, جاروره و الاكياس التي تعانق ملابسه و هكذا حزنت.. لا اذكر ان كنت احبه ام احب حبه لي لكنني حزنت على فراقه و سيذهب هكذا بلا وداع
ثم حصل انني كنت يوما مع فرقة المدرسة الموسيقية نتدرب على حفلة فاشلة اخرى كما اراها و رغم رأيي السلبي و المعلن بها الا ان اشتراكي بها لم ينقطع طوال مرحلتي المدرسية بسبب عشقي للموسيقى نفسها و لأنني اجد جزءا مني يعبّر بلا خجل و يخرجني من جلدي عندما امسك الاله و اعزف....روحي تتحدث عني بلا تردد او وجل او خوف امام كل الناس .. كنت امسك بالاوكوريدون الاسود الذي احب في ساحة المدرسة في يوم ربيعي شمسه باردة و هواءه يقرص الجلد بلطف و اجواءه مغبرة كما اذكر.. ارتدي المريول الاخضر وسط جميع طالبات الفرقة و اعرف انني وحيدة جدا بينهن و انني بلا اصدقاء او زملاء ابدا و لم استطع يوما ان اعتد على المدرسة ربما لأن الغربة مع الغرباء تلفت النظر الي فكرهتها اما الغربة في البيت لا يلاحظها احد لذا كنت افضل البيت فأحس بالغربة بهدوء كما انا
انتبهت ان الجميع يتهامس حولي و قد يحصل هذا عندما اخرج عن طوري و اظهر وجهي الاخر.. القوي و العنيف و المتمرد و المصمم و الذي لا يتنازل بشكل مرعب عما يريد ثم يهدأ كأن شيئا لم يكن فيدهش الجميع مني ثم يتحدثون عني .. هذا اعرفه اما ذلك اليوم فكان هادئا .. فماذا حصل؟
اقتربت احدى الفتيات و كان اسمها داليا و قالت لي.. يجب ان اخبرك بشيء لأن الجميع يتحدث عنه و يجب ان تعرفيه.. نعم اكملي
البارحة على راديو صوت الجنوب اقول لا استمع اليه
تكمل:شخص اسمه اياد اهداك اغنية سلمولي( لمصطفى قمر و قد كان نجمه ساطعا وقتها) على صوت الجنوب و الجميع استمع و يتحدث عنه
ارد: لا بد انه يعني فتاة اخرى و اكمل ما افعله كأنني لم استمع
اعود الى البيت و لا اعرف كيف اخرج شيئا نبت بداخلي و لم اعد اتسع له.. ان احدهم يتذكرني..تحت السرير اكتب على خشبته من الاسفل التاريخ و الاهداء و الاغنية حتى لا انساها
الان_ و ليس كرد فعل_ بعد سنين مضت و بعد تقلبي في ظروف و افكار مختلفة بدأت استمع و استمتع الى الراديو لأن الامور في النهاية لا تجري كما نحب و ان ما نحبه لا يعني بالضرورة انه لنا فعلا و ان الاستماع الى جزء من الاغنية خير من ان لا استمع اليها ابدا و ان كل الشيء لا يعني كله و لأن الصدف خير من الف ميعاد و الصدفة لم تاتي بعد لأقابل اياد و لا حتى على عالم الصدفة الفيس بوك لكن الحياة امامنا يا اياد و بالتوفيق
 

porno دخل الغنوج

By انا مش حرة
فيلم اباحي .. هذا اول ما خطر ببالي عندما شاهدت اغنية جو اشقر_دخل الغنوج, فكل اغنية توحي لي بأنها هابطة و تخرج عن ادائها كأغنية كما اعرف الاغاني لذا اسمح لنفسي بمشاهدتها مرة واحدة من باب العلم بالشيء اذ اني املّ من الاشياء التي احبها فما بالك بالتي ابغضها اصلا.. جو اشقر يبرز عضلاته عبر ارتداءه قميص مفتوح و شرت قصير جدا جدا ليقول لنا انه تعب على البودي بيلدنغ_ممكن اعجبكم_ و تحيط به فتيات جميلات بملابس داخلية لا يخطيء النظر انهن فتيات هوى من دول الاتحاد السوفييتي سابقا على الاغلب.. لا افهم ما يحصل سوى ان الفتيات ينظرن بشبق الى جو و يتحسسن صدره برغبة مصطنعة كما الافلام الاباحية و ينظرن الى الكاميرا احيانا لا اليه ثم يتوزعن على غرفهن ليمارسن شيئا شبيها بالعادة السريّة ربما و ايحاءات بانهن سحاقيات.. هذا ما اظنه بالطبع.. المهم ان جو بالاضافة الى ان اغنيته هابطة فهو يركز على انه مثير هو بالذات لذا لا نشاهد ظل رجل اخر و هذا بالطبع جزء من ايمان الرجل بنفسه الذي لا ينتقص انه دوما مثير و مرغوب و ان جميع الفتيات يفكرن بمعاشرته و هذا خاطئ حسب معرفتي بالفتيات لكن في الحقيقة لا الوم اي رجل على غروره السطحي طالما انه منذ طفولته محاط بأم تقول له انها ستزوجه ست البنات و انه 100 وحده بتتمنى يتطلع فيها و يدعم ذلك ان الكثير من الفتيات برين بأي رجل انه رجل كما قالت فتاة تعرفت عليها منذ فترة قصيرة تبلغ الثلاثين و غير متزوجة( انا بعرض اي زلمة)...
بعد الاغنية التي اشعرتني بالغثيان لا بد ان اشكر مدحت صالح لأنه من اثار العهد القديم برأيي و يثير شيئا من الحب و المشاعر الصادقة و الصافية في نفسي بأغانيه التي لا يسمعها احد.. شاهدت اغنيته توحشني و انا وياك..كانت رائعة و تصويرها حساس.. تشعرك ايضا بالرغبة النابعة من مشاعر صادقة.. حب يتبعه جنس لا جنس لأجل الجنس.. فهذا يعطي انطباع ان الانسان انسان لا حيوان.. يمرر يده بحنان صادق على فتاه بلباس داخلي اسود تتدلل عليه برقة انثى لا بعهر فاجر يا جو اشقر .. ينظر الى وجهها و جسدها بتقديس كأنه يريد ان يحفظ كل ملمح من ملامحها.. حركاتها و سكنتاتها..يجعلك تصدق انك يحبها بالفعل و انهما سيتعانقان الى الابد.. هذا هو الحب
 

بثينة..مطلقة و عندها صالون

By انا مش حرة
كانت صديقة لأختي .. شابة و مطلقة و على اسمها اربعة اولاد ذكور من زوجها _البغل كما تسميه_ السابق و تملك صالون نسائي شعبي جدا و تنحدر من عائلة اقل ما يقال عنها انها شعبية و بيئة و غريبة.. و توصف اخوتها الشباب بالمجانين و قليلين الشرف و الصيع
تعلل لماذا فتحت صالون خاص بها!! لكي لا يقول الناس عنها بثينة المطلقة بل بثينة المطلقة و عندها صالون
وجدت هذا السبب اكثر من مقنع و يشرح كل شيء لدرجة انك لا تسألها بعده اي شيء فهذا سيحول وضعها الى امرأة عاملة و حرة نوعا ما اذا استغلت الوضع او بالاصح اذا سمح لها بذلك و صاحبة صنعة و قرش فمثلا المطلقات يعزلن قسرا تقريبا عن علاقاتهن بالنساء المتزوجات لأنها قد تصبح خطّافة الرجّالة و ما الها امان و مع اضافة الصالون الى الصورة تصبح فرصة للاستغلال ...يمكن نعزم بثينة عشان تزبط البنات للحفلة ببلاش او ممكن تراعينا بالعرس الفلاني و بالمرة نتسلى بقصة طلاقها و هكذا
لن تصبح طلعتها من الدار عيبة طالما انها تحضر نقود و بالرغم من انها لم تقل ذلك صراحة الا ان الكثير من التزامات البيت اصبحت على عاتقها.. ففي مجتمعنا الحمش هناك دائما حدود لمشاوير البنات و ساعة معينة يحددها الجيران للعودة للبيت الا ان شغل الصالونات الذي يستمر في المواسم و الاعياد لساعات الفجر الاولى يسقط الكثير من التفسيرات الشرفية طالما ان ليلة واحدة قد تكلل بألف دينار هذا و بالطبع يضاف اليه سلاح بيد الاهل انها بتفوت و بتطلع على حل شعرها و ما حدا بسألها و لأنها لا تستحق الحرية المعطاة لها فيجب ان تدفع ثمنها.. هكذا نحن اما ان نقتل من اجل الشرف او تنسينا النقود الشرف كله
معادلة مذهلة و خاصة بنا فقط.... القتل= النقود
فلو فكرنا من ناحية اخرى بعقلية المجتمع التي نعرفها و يحميها القانون انه لو انضربت على عينها بثينة المطلقة و خرجت للترويح عن نفسها و تمشت قليلا بالطريق لوحدها لتفكر بمشكلتها و ضياع ابنائها منها و سكناهم مع زوجة الاب و عمرها الذي الذي مضى في الاهانة و الضرب و الحرمان و ما ينتظرها ثم عادت متأخرة للبيت لأصبح هدر دمها حلالا لأن حركاتها مشبوهة و لم تقدر وضعها و ستخزي اهلها و يصبحوا لقمة سائغة للناس لأنهم لم يعرفوا كيف يلموا لحمهم هذا بدون صالون اما مع الصالون فقد تعود للبيت وحدها بساعة متأخرة من الليل اثناء وقفات العيد و في اسوأ الاحوال لن يستقبلها او يوبخها احد او ستسمع كلمة من المنّ حول السماح لها بالعمل من الاساس و اذا كانت سياسية و ذكية و بدون كرامة ستتقبل ذلك بهدوء و ابتسامه و تتشكرهم على ذلك و تتحمل عيديات العيد و كل مستلزماته
و يضاف انها قد تصبح لقطة للعرسان.. فطوال معرفتنا بها لم يخطبها الا الشباب العزّاب و اصغر منها في العمر في حين ان معظم الامهات و الرجال لا يقبلون بامراة مطلقة او ارملة بدون اولاد و يرغبون ان تكون التجربة الاولى لهم مع القطة المغمضة
بثينة بالرغم من كل ذلك و في النهاية و مع كل الخبرة الطويلة التي اعطاها اياها سوق العمل النسائي الحار و الزاخر الا انها في شعرت بالسعادة عندما عرفت ان طليقها غير سعيد مع زوجته الجديدة و ظننت انها تشمت به الا ان الحقيقة كانت انها شعرت بالسعادة حتى يحس بقيمتها هي .. قلت لها في وقتها انه يكره الثانية ليس لأنه يحب الاولى بل لأنها على عكس بثينة .. ما بتوكل الكتلة و بتسكت .. بتحكي و طلبت الطلاق بعد سنة و بعد انجابها طفلة واحدة و لم تنتظر ان يعتدل الحال الذي لن ينعدل بعد انجاب اربعة اولاد
لا داعي للقول ان بثينة عادت لطليقها و ابو اولادها البغل و انجبت منه طفلا خامسا ربما لأن الصالون لم يحميها بما فيه الكفاية من كوابيس المطلقات
 

صنع في الاردن

By انا مش حرة
عندما اشاهد الرائعة الاردنية بلقيس افكر.. هل كانت بلقيس تعيش في وسط الصحراء العربية و في اقدم الحضارات العربية التي رسخت ما نسميه اليوم تخلفا و رجعية و كانت فساتينها جميها عارية الظهر و مكشوفة الصدر.. هل كان القصد من كل ذلك لفت النظر الى المسلسل و هي تبدو للتو خارجة من احد دور الازياء الحديثة و انها من الالفية الحالية و انتقلت للتو الى الوراء على مبدأ التاريخ يعيد نفسه و بالنسبة لي تبدو للتو خارجة من محل ابو شادي جارنا و قد اشترت كل الملابس التي يعلقعا ابو شادي فوق رؤوس الزبائن لأنها ب 15 دينار و ليس 5 دنانير كباقي المحل و بما انها بلقيس اكيد اشترت اللي على الحبل .. هل نكرر موضات ذلك العصر؟ على مبدأ اللي ماله قديم ماله جديد
بصراحة المسلسلات الاردنية مستفزة لدرجة مدهشة و غبية بتفوق و هذا طبعا اذا اضفنا له عادتنا الاثيرة في تقديس الشخصيات و لذا تبدو لنا بلقيس واقعة من طيارة.. فهيمة و ذكية و حلوة و عادلة و شايلة هم الشعب على راسها من فوق و كل الحكي الفاضي اللي ما بتصدق و تعال لهون مش بس هيك... كل الامراء و القواد بحيوها و واثقين منها و لا حد مستوطي حيطها عشان مره و بده يوخد مكانها عشان عيب مره تحكمهم و في بوجوههم شوارب.. و لا ايش رأيك يلي بتقرأ و في بوجهك شوارب؟؟؟؟
المهم انها كانت تلبس زي ما بدها و تحكم زي ما بدها و الله يرحم هالايام.. ما كانت محتاجة مؤسسات نسوية عشان تنتخب و تمون على دارها
اما مسلسل اما نصف القمر فلا حول و لا قوة الا بالله.. عيدوا وراي كلكم...... تفاهة وطنية.. تفاهة وطنية... تفاهة وطنية...... تفاهة وطنية.. ...... تفاهة وطنية..
اشكيك لله يا مؤلف و يا مخرج و يا ممثل و الله لا يسامحكوا على هالعملة دنيا اخره.. اللي ما بقدر على الفرس و عليقها يزلّ عن طريقها و اللي مش قد المسلسلات ينتج برامج دينية برمضان احسن.. ما فيها ابداع
يعني يا جماعة اشي منه...مش هيك
و الاحلى و الاحلى النائب اللي بخاف على مصلحة الوطن و بيدعم الشباب عشان الوطن و خلافه و رقصني يا جدع
اما جوهرتنا الوطنية و اللي صار شعار للسقوط الاعلامي المحلي و الفضيحة التي نطلقها بلا حياء على مرأى العالم
رمضان معنا شو يا حلوين
رمضان معنا احلى... بصوت عالي شوي.. رمضان معنا شو.. معنا احلى... ياااااااااااااااااااااااي
احلى بكتيييييييييييييييييير
كل سنه بيعملو مقابلات عشان المذيعة اللي بدها تتحفنا... اللي بتمسك الورقة من الخلف و بعدين بتقلبها و بتقرأ ورقة مكتوب عليها رمضان معنا احلى و بتأتئ ثلاث مرات و بتستبدل كلمة من الموجودين بكلمة ما الها علاقة و بتضحك ببلاهة بالاخر الها الوظيفة حلال زلال و من جيبتنا راتبها و جعل لا حدا حوّش.. اذا اعصابنا حرقتها مش بيننا المصاري و لو على حسابها.. بكفي انها بتضيف تعريف جديد للصبر في رمضان
خلص بكفي